قوله - تعالى - : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل
البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 1 ) ( الآية ) . أورد الحافظ مردويه من أزيد
من مائة طريق أنها في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين - صلوات الله
عليهم أجمعين - ( 2 ) .
وروى أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني عن أبي الحمراء
قال : خدمت النبي - صلى الله عليه وآله - نحوا تسعة أشهر أو عشرة
عند كل صلاة فجر لا يخرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب علي - عليه
السلام - ثم يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فيقول فاطمة وعلي
والحسن والحسين - عليهم السلام - : وعليك السلام يا نبي الله ورحمة
الله وبركاته . ثم يقول : الصلاة رحمكم الله ( إنما يريد الله ليذهب عنكم
الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . قال : ثم ينصرف إلى
مصلاه ( 3 ) .
هامش
1 - الأحزاب / 33 .
2 - انظر : نفس المصدر 1 / 324 - 325 . وفيه بعد نقل الآية : وقد تقدم ذكر ما أوردته أم سلمة
وعائشة - رضي الله عنهما - وغيرهما في ذلك ( ص 45 - 48 ) وقد أورد الحافظ أبو بكر بن مردويه
ذلك من عدة طرق لعلها تزيد على المأة . فمن أرادها فقد دللته .
3 - نقل هذه الواقعة عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري - أيضا - وأخرجها في إحقاق الحق
من مصادر كثيرة . أنظر 2 / 515 و 520 و 521 و 526 و 529 و 530 - 531 و 533 و 536 و 548 +
3 / 529 - 530 + 14 / 51 - 52 و 57 - 59 و 67 - 68 و 79 - 82 و 105 + 18 / 365 - 366 و 371
و 375 - 376 و 382 .