أعدائه النار .
ومن المناقب ( 1 ) : عن رافع مولى عائشة قال : كنت غلاما
أخدمها فكنت إذا كان رسول الله - صلى الله عليه وآله - عندها أكون
قريبا إليها لأعاطيها .
قال : فبينما رسول الله - صلى الله عليه وآله - عندها ذات يوم إذ
جاء جاء فدق الباب .
قال فخرجت إليه فإذا جارية معها إناء ( 2 ) مغطى .
قال : فرجعت إلى عائشة فأخبرتها .
فقالت : أدخلها .
فدخلت فوضعته بين يدي عائشة فوضعته عائشة بين يدي رسول
الله - صلى الله عليه وآله - فجعل يأكل وخرجت الجارية .
فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله - ليت أمير المؤمنين وسيد
المسلمين وإمام المتقين عندي يأكل معي .
[ فقالت عائشة : ومن أمير المؤمنين وسيد المسلمين ؟
فسكت ثم أعاد الكلام مرة أخرى .
فقالت عائشة مثل ذلك فسكت ] ( 3 ) فجاء جاء فدق الباب
هامش
1 - ( اليقين ) لابن طاوس / 14 ، نقلا عن مناقب ابن مردويه . وفيه بعض الاختصار ، وأول
سنده : ( عن أبي رافع ) . وأيضا فيه ، ص 41 ، إلا أنه نقلا عن كتاب المعرفة ، لإبراهيم الثقفي
صاحب كتاب الغارات . وفيه بعض الاختلافات البسيطة من دون اختصار . وأول سنده هكذا :
( عن نافع . . . ) .
2 - قال ابن الأثير في أسد الغابة 2 / 154 : رافع مولى عائشة . روى عنه أبو إدريس المرهبي أنه قال :
كنت غلاما أخدم عائشة إذا كان النبي - صلى الله عليه ( وآله ) وسلم - عندها . وأن النبي - صلى
الله عليه ( وآله ) وسلم قال : عادى الله من عادى عليا - أخرجه ابن مندة وأبو نعيم .
3 - ليس في أ ، ج وم .