ورواه الدارقطني صاحب الجرح والتعديل - أيضا - ( 1 ) .
وعن الدارقطني ( 2 ) عن رجاله عن أبي هارون العبدي قال : أتيت
أبا سعيد الخدري فقلت له : هل شهدت بدرا ؟
فقال : نعم .
فقلت : ألا تحدثني بشئ مما سمعته من رسول الله - صلى الله
عليه وآله - في علي وفضله . فقال : بلى أخبرك أن رسول الله - صلى الله عليه وآله - مرض
مرضه عوفي منها وهو في عقب علته فدخلت عليه فاطمة - عليها السلام -
تعوده وأنا جالس عن يمين رسول الله - صلى الله عليه وآله - . فلما رأت
ما برسول الله من الضعف ( 3 ) خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على
هامش
1 - إن هذا الحديث والحديث الذي قبله وعدة أحاديث أخرى قد نقلها صاحب كشف الغمة في
كتابه ( 1 / 151 - 153 ) عن كتاب المناقب . وبعد نقله لهذا الحديث أشار إلى أن الدارقطني قد رواه
ولكن بشكل أتم وقال : ( وكان في عزمي أن أؤخر ذكره إلى أن أذكر الإمام الخلف الحجة - عليه
السلام - ولكني ذكرته هنا ) . ثم أورده نقلا عن كتاب كفاية الطالب عن الدارقطني . وهو
الحديث التالي لهذا الحديث في كتابنا هذا . والظاهر أن المؤلف - رحمه الله - قد أورد هذا الحديث
- وهو حديث أبو أيوب - وحديث سلمان عن المناقب بواسطة كشف الغمة . وعن ملاحظته عبارة
صاحب الكشف اشتبه بأن هذا الحديث المروي عن أبي أيوب قد أخرجه الدارقطني هو حديث أبي
هارون العبدي - والله العالم - .
2 - إحقاق الحق 9 / 265 - 266 ، نقله عن الفصول المهمة ، لابن صباغ الذي ذكر في آخر الحديث :
( هكذا أخرجه الدارقطني صاحب الجرح والتعديل ) . إلا أن في الفصول المهمة ( ص 295 ) ذكر
السند عن ابن هارون . وليس أبو هارون كما موجود هنا وفي الإحقاق . وكذلك نقله صاحب
الإحقاق في نفس الجزء ، ص 266 ، عن ( البيان في أخبار صاحب الزمان ) للكنجي ذكر في
طريق سنده إلى الحديث : ( . . . أخبرنا الحافظ شيخ أهل الحديث . . . المعروف بالدار قطني . . . ) .
3 - هنا زيادة في ش ود . وهي : استعبرت فبكت و .