تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كذبوا على الشيعة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
عناية ممن لهم المقام الكريم عند الله فيشفعون له ، قال الله تعالى ( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ) ( 1 ) . قال إمامهم الرابع علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام ردعا لهم عن معاصي الله : خلق الله الجنة لمن أطاعه وأحسن ولو كان عبد حبشيا ، وخلق الله النار لمن عصاه ولو كان ولدا قرشيا ( 2 ) ومن اسم موصول وهو يتناول كل مكلف طالبيا كان وغيره . وتقدم كلام الإمام الهادي ( ع ) في ردنا على الكاذب علي بن سلطان محمد القاري أنه عليه السلام قال : نحن الأوصياء من ولده عبيد لله لا نشرك به شيئا إن أطعناه رحمنا وإن عصيناه عذبنا . . . هذه هي عقيدة الشيعة الإمامية ، الحلال عندهم هو ما أحله الله ورسوله فهو حلال لكل أحد من الناس إلى يوم القيامة ، والحرام عندهم هو ما حرمه الله ورسوله فهو حرام على كل أحد منهم إلى يوم القيامة ( فلن تجد لسنة الله تبديلا ، ولن تجد لسنة الله تحويلا ) ( 3 ) . ونحن نطالب هذا الكاتب الكاذب بالدليل على فريته هذه ، فليذكر لنا اسم القائل بذلك من الشيعة أو اسم الكتاب الذي تضمن لذكر هذه الفرية الفضيعة إن لم يكن افتراها عليهم من عند نفسه إيجادا للاختلاف وشقا للعصا بين المسلمين ، وكسبا لدريهمات ينفقها عليه المستعمرون .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء الآية 28 . ( 2 ) المجالس السنية ج 5 الطبعة الثانية . ( 3 ) سورة فاطر الآية 43 .