العترة النبوية سادات البرية الذين طهرهم الله في كتابه فقال وهو يثني
عليهم : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم
تطهيرا ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب الآية 33 . قالت مجلة الأزهر في الجزء
السادس المجلد التاسع عام 1357 نزلت في علي وفاطمة والحسنين فقد
جللهم الرسول كسائه وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي .
وفي أسد الغابة في معرفة الصحابة ج 5 ص 521 طبع مصر عام 1285
المطبعة الوهبية عن أم سلمة قالت في بيتي نزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم
الرجس أهل البيت . قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وعلي
والحسن والحسين فقال : هؤلاء أهلي .
وفي نور الأبصار للشبلنجي ط مصر ص 100 وكفاية الطالب في مناقب
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص 13 ط النجف عام 1356 مطبعة الغري
عن عايشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وعليه مرط مرجل من
شعر أسود فجاء الحسن فأدخله ثم جاء الحسين فأدخله ثم فاطمة ثم علي
ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت . . .
وفي إتحافات الربانية بشرح الشمائل النبوية ص 113 ط مصر أيضا .
قال الشبلنجي في نور الأبصار ص 101 والصبان في إسعاف الراغبين
في هامش نور الأبصار ص 109 واللفظ للأول وروي من طرق عديدة
صحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ومعه على وفاطمة والحسن
والحسين ثم أخذ كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم كساء ثم تلا
هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
وقال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . . .