79 - ثنا عمرو بن عثمان ، ثنا بقية ، ثنا أبو عمرو الأوزاعي ، ثنا
العلاء بن الحجاج ، عن محمد بن عبيد المكي ، عن ابن عباس قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
كأني بنساء فهم ( 1 ) يطفن بالحردج تضطرب ألياتهن مشركات ، وهو أول
شرك في الإسلام . قال بقية : ولقيت العلاء بن الحجاج ، فحدثني عن
محمد بن عبيد ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
- إسناده ضعيف ، رجاله ثقات غير محمد بن عبيد المكي وهو ابن أبي صالح فإنه ضعيف
كما جزم به الحافظ . والعلاء بن الحجاج ضعفه الأزدي ، وهو من طريق الأوزاعي عن العلاء
عن محمد بن عبيد عن ابن عباس منقطع ، ومن طريق بقية عن العلاء متصل لأنه أدخل بينهما
مجاهدا .
20 - ( باب ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم من أمره بلزوم الجماعة ،
وإخباره أن يد الله على الجماعة ) .
80 - ثنا المسيب بن واضح ، ثنا المعتمر بن سليمان ، عن سليمان وهو ابن
سفيان مولى آل طلحة المدني ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما كان الله ليجمع هذه الأمة على الضلالة أبدا ، ويد الله على
الجماعة هكذا ، فعليكم بسواد ( كذا ( 3 ) ) الأعظم ، فإنه من شذ شذ في
النار " .
هامش
( 1 ) بالفاء وهم بطن من قيس عيلان كما في " الأنساب " .
( 2 ) كذا الأصل ولم أدر ما هو ، وظاهر أنه اسم مكان . ووقع في كتاب " الأوائل " للمصنف رقم
الحديث ( 59 ) " الخزرج " ولم أعرفه أيضا . وفي " شرح العقيدة الطحاوية " ( ص 215 - الطبعة
الثالثة ) " بالخزرج " ، من رواية اللالكائي ، وما أظنه إلا تصحيفا . والله أعلم .
قال الجبوري في تحقيقه لكتاب الأوائل للمصنف : بل هي كما عنده " بالخرفج " وهو السروال الواسع .
( 3 ) والأصل أن تكون : بالسواد . ( زهير ) .