Skip to main content

صحيح ابن خزيمة — Page 327

Contributors:

P.327
الدجال ممسوح العين اليسرى كأنها عين أبي يحيى أو تحيا لشيخ من الأنصار وانه متى خرج فإنه يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه فليس ينفعه صالح من عمل سلف ومن كفر به وكذبه فليس يعاقب بشئ من عمله سلف وانه سيظهر على الأرض كلها إلا الحرم وبيت المقدس وأنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس فيزلزلون زلزالا وعطاء قال فيهزمه الله وجنوده حتى إن جذم الحائط وأصل الشجرة لينادي يا مؤمن هذا كافر يستتر بي تعال : أقتله قال ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم تسألون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا ، وحتى تزول جبال عن مراثيها على أثر ذلك القبض وأشار بيده " قال ثم شهدت خطبة أخرى قال فذكر هذا الحديث ما قدم كلمة ولا أخرها عن موضعها . قال أبو بكر هذه اللفظة التي في هذا الخبر لا يسمع له صوت من الجنس الذي اعلمنا أن الخبر الذي يجب قبوله خبر من يخبر بكون الشئ لامن ينفي وعائشة قد خبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة فخبر عائشة يجب قبوله لأنها حفظت جهر القراءة وإن لم يحفظها غيرها وجائز أن يكون سمرة كان في صف بعيد من النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة فقوله لا يسمع " له صوت أي لم أسمع صوتا على ما بينته قبل أن العرب تقول لم يكن كذا لما لم يعلم كونه
صحيح ابن خزيمة — Page 327 | ابن خزيمة / محمد مصطفى الأعظمي