( أعلى الله درجته ) غير القراءات السبعة داخلا وخارجا .
* وأضفت إلى ذلك زيادة عمار اعاه أشياء من الاحكام والتنبيهات وغير
ذلك .
* فكل من استقصى النظر في هذا المصحف وتفكر في رموزاته وما
أودعته فيه علم أن فيه علوما كثيرة وفوائد جمة في علم القراءة والمعاني
الدقيقة والمباني اللطيفة غاية الايجاز والاختصار . فخرج بحمد الله كاملا
تاما لا يكون مجتمعا مثل هذه الأحكام والقراءات والايجاز والاختصارات
في مصحف واحد ، بل متفرقا في مصاحف متعددة .
* وكل قراءة لا يحتمل بذكره داخلا فصلته خارجا ، وبنيت كيفية القراءات
والاختلافات فيه وأعداد السور والآيات والحروف والكلمات .
* وبعد ذلك أتيت بأبيات الشيخ الإمام الحافظ محمد بن محمود المدني
السمرقندي ، أورد فيه من الاحكام والتجويدات والمخارج وغير ذلك .
والحمد لله على إتمامه ، والصلاة على رسوله محمد وآله وعترته وصحبه
( عليهم صلوات الله والملائكة والناس أجمعين ) .
[ پس از اين قسمت از آغاز كتاب ، مطالبي بدين صورت ديده مى شود :
- صنايع التي تعلقت بجميع كتابة القرآن ، وهى ست قوانين .
- ذكر صنايع أجزاء القرآن وأنصافه وأرباعه وغير ذلك .
- الصنايع الخارجة عن كتابة القرآن من القراءات والوقوف وغيرها ، من الصنايع الخارجة
ما يتعلق بالوقوف ، فهو عشرون . من الصنايع المذكورة ما يتعلق بالماءات ، وهي ثلاثون ، انى
كتبت الذي شيئا ؟ ! لماءات في الحكم والتلفظ بها ، وهو تسعة . ومن الصنايع بيان أجزاء القرآن
وما يتعلق بها ، وهي خمسة عشر . ومن الصنايع المذكورة ما كتب في آخر القرآن ، وهي خمسة
عشر .
- باب التعوذ والبسملة . الادغام الكبير - المثلان - لأبي عمرو ، - المتقاربان من الكبير له .
باب المد والقصر . باب الهمزتين من كلمة . باب الهمزتين من كلمتين . باب الهمزة في المفردة ،
مذهب ج ح . باب نقل حركة الهمزة إلى ما قبلها والسكون على الساكن . باب الهمزة المتوسطة
في مذهب حمزة في الوقف . باب في الهمزة المتطرفة في مذهب ل ف ، في الوقف . باب أحكام
النون الساكنة والتنوين . باب الفتح والإمالة وبين اللفظين ، ذكر ما تفرد فيه بالإمالة . باب
مذهب الكسائي في إمالة هاء التأنيث في الوقف . باب مذاهبهم في الراءات . باب مذهب ورش
في تغليظ اللامات . باب الوقف على أواخر الكلم . باب الوقف على مرسوم الخط . باب مذاهبهم
في ياءات الإضافة ، أما التي بعدها همزة . . . باب مذاهبهم في الزوايد . باب التكبير في قراءة ابن
كشاف الفهارس — صفحة 414
مساهمون: السيد محمد باقر حجتي
ص٤١٤