أنعم . . بإرسال الرسل والأنبياء المؤيدين بالحجج البوالغ الغراء . . الروافع
البيضاء واصطفانا على ساير الأمم الماضية و . . أما بعد فأما أضعف العباد
أبو الفضائل عباد بن أحمد بن إسماعيل الحسنى ( أصلح الله شأنه ) يقول : إن
جمعا من خلاني وطائفة من رفقائي ( وفقهم الله تعالى لتكميل الكلالات
ورزقهم . . ) . . بحل القصيدة الموسومة بحرز الأماني ووجه التهاني ،
السايرة في الآفاق من غير مشى على ساق التي قد كاد . . قد التمسوا منى
أن أكتب لها شرحا وافيا . . الاعراب والمعنى كافيا في كشف . . من
الرموز وتفصيل القراءة . . فابتدأت به ، وكتبت الأكثر منه ، ثم تممت في
مدينة بغداد التي هي كجنة فيها ما تشتهى الأنفس وتلذ الأعين . .
انجام
[ ناقص نسخه ء 3 مج ش 524 * 14309 سنا ] : . . ه ، محمد المختار
للمجد كعبه 5 صلاة تبادى الريح . . ومندلا ، اللغة : تبادى أي تعارض .
المندل : هو العود . الاعراب : محمد عطف بيان لسيد الخلق ، الألف واللام
من المختار بمعنى الذي . . اسم مفعول وقع . . وكعبة ثاني مفعوله .
والتقدير : محمد الذي اختير . . تؤم بها وتخطه الرجال [ بقيه ناخوانا است ] .
* نسخه :
1 . سنا - تهران ( 3 مج 524 * 14309 ) نسخ كهنه ؟ در صفحه ء آخر به نسخ ديگر تاريخ روز
جمعه يكم شوال 750 ه . ق ، ونيز يادداشت تولد مؤرخ 797 ه . ق در صفحه ء عنوان آمده
است [ ف : سنا 1 / 324 ] 454 س
152 الكامل في الصناعة 152 س
جعفر بحرينى ( ؟ - 1088 ه . ق )
* جعفر بن كمال الدين زين القراء بن محمد بن سعيد بحرينى اوالى ، دانشمند بزرگوار وآگاه به
حديث ورجال وتفسير وقرائت وعربيت وشاعر چيره دست كه از شيخ علي بن سليمان بحراني
وسيد نور الدين عاملي برادر صاحب ( مدارك ) روايت مى كند ، وميان أو وصالح بن عبد الكريم
بحرينى فقيه محدث دوستى وصداقت جالبى وجود داشت ، وهر دو به علت ضيق معيشت
به سوى شيراز - كه مركز تجمع فضلاء بود - كوچيدند ومدتها در آنجا أقامت گزيدند وباهم
قرار گذاشتند يكى از آنها به هند رود وديگرى در إيران بماند . وچنانكه هر كدام از آنها به
ثروتي دست يابد به ديگرى مساعدت نمايد . شيخ جعفر به هند رفت وشيخ صالح در شيراز ماند
وهردو به مرجعيت رسيدند . ترجمه ء أحوال أو را در ( أمل الآمل - ج 2 ) و ( خاتمه ء مستدرك - ص
كشاف الفهارس — صفحة 381
مساهمون: السيد محمد باقر حجتي
ص٣٨١