داشت وبرخلاف پدرش ميرسيد شريف پيرو مذهب شيعي بود ، ميرزا محمد على شريفى ، ملقب
به ( ميرزا مخدوم ) كه نوه ميرسيد شريف وپسر همين شمس الدين است سنى ناصبي بوده
وكتاب ( نواقص الروافض ) را در رد شيعه ساخت ، وقاضي نور الله شوشتري كتاب ( مصائب
النواصب ) ، وأبو علي حائري نيز كتاب ( عذاب النواصب ) را در رد همين ( نواقض الروافض )
نگاشتند . گويند : ميرزا مخدوم همان كسى است كه به اتفاق جمعى از گروه قلندريه بر پيرامون
شاه إسماعيل صفوي ثاني ( م 985 ه . ق ) گرد آمدند ، وبا أنواع ترفند ونيرنگ ، أو را از مذهب
اثنى عشرى روى گردان ساختند ، وسكه هائى را كه أسامي حضرات أئمة ( عليهم السلام ) بر آنها
منقوش بود دگرگون ساختند .
چنين آورده اند كه شمس الدين محمد از پدرش سيد شريف - به هنگام مرگ أو - درخواست
وصيتي كرد . پدر به أو گفت : ( بابا به حال خود باش ) ، وشمس الدين محمد ، مضمون اين
سخن پدر را ضمن اشعاري به نظم درآورد :
مرا سيد شريف آن بحر زخار * كه رحمت بر روان پاك أو باد
وصيت كرد وگفت ار زانكه خواهى * كه باشد در قيامت جان تو شاد
چنان مستغرق أحوال خود باش * كه از حال كسى نايد ترا ياد
از آثار شمس الدين محمد جرجاني كتابهاى زير را ياد كرده اند :
( شرح هداية الحكمة للابهرى ) ، ( شرح إرشاد الهادي للتفتازانى ) در نحو ، ( شرح الفوائد
الغياثية ) ، ( حاشية الطوالع ) ، ( الغرة ) ، ( الدرة ) در منطق ، ( زبدة الاسرار ) در حكمت
ت : سده ء 9 ه . ق .
اين كتاب در تجويد نگارش شده وراجع به ادغام صغير وكبير بحث مى كند ، ومحتواى آن
در يك مقدمه ودو باب تنظيم شده است : مقدمه - در تعريف وشرائط ادغام . باب أول - در تعداد
ادغام كبير مربوط به هر سوره به ترتيب آنهادر قرآن موجود . باب دوم - در ادغام صغير وأنواع
آن .
آغاز : بسملة ، الحمد لله الذي تفضل علينا بجزيل النعم ، وجعل أهل القرآن
أهله وخاصته بالجود والكرم . .
انجام : . . والاخفاء حالة بين الاظهار والادغام ، ولابد من الغنة معه .
بنگريد به : فهرست مرعشى 2 / 307 . و : ريحانة الأدب 6 / 215 و 217 و 246 . و : روضات الجنات ،
ط سنگى 186 و 498 . و : هدية العارفين 2 / 189 . و : دائرة المعارف الاسلامية ، مقاله ء بروكلمان
6 / 334 . و : الاعلام ، زركلي 7 / 180 . و : اعلام الشيعة ، حسين على محفوظ . و : معجم المؤلفين
11 / 55 .
كشاف الفهارس — صفحة 352
مساهمون: السيد محمد باقر حجتي
ص٣٥٢