انجام : . . . وقد تقدم انه يستعمل التنزيل في مثل ذلك ، فيقال : نزلوا هذه الرواية
على كذا ، ويمكن تنزيلها على كذا ، وكل ما ورد في مثل ذلك ضعيفة جدا
لا يأبى التأويلات السابقة وأمثالها ، ولو ثبت لفظ التغيير والتبديل لأمكن
حمله على مجرد إسقاط البعض ، فإنه قسم منه ، ولا مفسدة في تجويزه إن
تم دليله . [ تمت . . ]
بنگريد به : ريحانة الأدب 2 / 31 - 33 ، الذريعة 4 / 473 ومواضع متعدد ديگر در ذيل آثار حر عاملي . و : روضات
الجنات ، ط جديد 7 / 96 - 105 . و : سلافة العصر 367 ، 368 . و : مصطفى المقال 401 ، 402 . و : هدية العارفين
2 / 304 . و : الاعلام ، زركلي 6 / 321 ، 322 . و : أعيان الشيعة 44 / 52 - 64 . و : الفوائد الرضوية 473 - 477 .
وإيضاح المكنون 1 / 24 و 127 و 160 و 169 و 311 و 516 . 2 / 65 و 98 و 195 و 207 و 358 و 636
و 719 . و : معجم المؤلفين 9 / 204 ، 205 . و :
. 359 . Encyclopedie Iislam II : Massignon . L
. 454 : veryichniss der arabischen handschriften IX : Ahlwardt
. 579 , 578 : II , s , 412 : II . g : Brockelmann
* نسخه :
1 . مجلس - تهران ( 10 مج 4471 - دفتر : 62708 ) نسخ محمد هاشم بن نور الدين محمد در
1086 ه . ق ، در فهرست به عنوان ( رساله في اثبات تواتر القراءات السبعة ؟ وفي كيفية
جمع القرآن ) آمده ، گ 137 ر - 144 ر ، 33 سطرى [ ف : مجلس 12 / 147 ، 148 ] 155 س
2 . ميرزا محمد على اردوبادى - نجف ( بدون شماره ) نوشته ؟ [ الذريعة 4 / 473 ] 156 س
74 التيسير في القراءات السبع 74 س
أبو عمرو عثمان دانى ( 371 - 444 ه . ق )
* أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد أموي دانى قرطبي اندلسي ، كه به ( دانى )
و ( ابن الصيرفي ) ، و ( ابوعمرودانى ) معروف بوده است . وى مقرئ ، حافظ ، عالم به تجويد ،
محدث ، مفسر ، وشاعري ماهر به شمار است كه در علوم قرآن وحديث كم نظير مى باشد . نام
وى در سلسله ء إجازات امامية ياد شده واز معاصران سيد رضى وسيد مرتضى وشيخ طوسي
وجز آنها بوده ، واز اندلس به مشرق اسلام كوچيد ، ودر مصر وقيروان وحجاز أقامت گزيد ،
وسرانجام به ( دانيه ء ) اندلس بازگشت ودر نيمه ء شوال 444 ه . ق در ( دانيه ) درهفتاد وچهار
سالگى در گذشت ، وى آثار فراوانى در علوم قرآني وقرائت وتجويد وجز آنها از خود به جاى
گذاشته كه پاره أي از آنها عبارتند از : ( المقنع في رسم المصاحف ) ، ( المحكم في نقط
كشاف الفهارس — صفحة 281
مساهمون: السيد محمد باقر حجتي
ص٢٨١