10 - دعبل الخزاعي
إنشاد دعبل للإمام الرضا عليه السّلام أبياتا وبكاؤه حتّى أغمي عليه 133 - 134
إنّه استوهب من الرضا عليه السّلام ثوبا قد لبسه ليجعله في أكفافه 134
انشاد دعبل أبياتا للمأمون فبكى المأمون حتّى اخضلّت لحيته وجرت دموعه على نحره 135 - 136
عن دعبل قال : أنشدت قصيدة لمولاي الرضا عليه السّلام فقال لي الرضا : « أفلا الحق البيتين بقصيدتك ؟ » 136
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « مثله [ قيام الحجّة ] كمثل الساعة لا تأتيكم إلّا بغتة » 136
قال الإمام الرضا عليه السّلام لدعبل : « أفلا الحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك » 137
كانت لدعبل جارية فرمدت عينها فذكر ما كان معه من وصلة الجبّة ، فمسحها على عيني الجارية ، فأصبحت وعيناها أصحّ ممّا كانتا قبل ببركة أبي الحسن الرضا عليه السّلام 138
حين أنشد دعبل شعره في الإمام الحجّة عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف ، وضع الرضا عليه السّلام يده على رأسه ، وتواضع قائما ودعا له بالفرج 138 - 139
بيت دعبل ، بيت علم وفضل وأدب 139
كلّ الفضل والفضلية ببركة دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لجدّهم الاعلى بديل بن ورقاء 139
حسب هذا البيت شرفا أنّ فيه خمسة شهداء 140
كلام من دعبل يعرب عن تهالكه في ولاء أهل البيت عليهم السّلام : أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ خمسين سنة لست أجد أحدا يصلبني عليها 141
كان يقرّب بهجو أعداء العترة الطاهرة إلى اللّه 142
الولاية لا تكون خالصة إلّا بالبراءة ممّن يضادّها ويعاندها كما تبرّأ اللّه ورسوله من المشركين ، و
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
142
قيل : « ختم الشعر بدعبل » 143
رأى موسى بن جعفر ولقي أبا الحسن الرضا والإمام محمّد بن عليّ الجواد عليهم السّلام 143