الشاعر
صدر الدين السيّد علي خان المدني الشيرازي ابن نظام الدين أحمد بن . . .
ابن زيد الشهيد ابن الإمام السجّاد زين العابدين عليه السّلام .
من أسرة كريمة طنّب سرادقها بالعلم والشرف والسؤدد ، ومن شجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كلّ حين ، اعترقت شجونها في أقطار الدنيا من الحجاز إلى العراق إلى إيران ، وهي مثمرة يانعة حتّى اليوم ، يستبهج الناظر إليها بثمرها وينعه .
وشاعرنا صدر الدين من ذخائر الدهر ، وحسنات العالم كلّه ، ومن عباقرة الدنيا ، فنّي كلّ فنّ ، والعلم الهادي لكلّ فضيلة . ضع يدك على أيّ سفر قيّم من نفثات يراعه ، تجده حافلا ببرهان هذه الدعوى ، كافلا لإثباتها بالزبر والبيّنات ؛ وإليك أسماء بعضها :
1 - رياض السالكين في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة .
2 - الكلم الطيّب والغيث الصيّب في الأدعية المأثورة .
3 - الحدائق النديّة في شرح الصمديّة لشيخنا البهائيّ .
4 - شرحان أيضا على الصمديّة ؛ المتوسّط والصغير .
5 - رسالة في أغاليط الفيروزآبادي في القاموس .
6 - سلافة العصر ، في محاسن أعيان عصره .
أخذ العلم عن لفيف من أعلام الدين وأساطين الفضيلة . وتضلّعه من العلوم يومئ إلى كثرة مشايخه في الأخذ والقراءة . يروي عن العلّامة المجلسي صاحب البحار بالإجازة ، كما أنّ العلّامة المجلسي روى عنه . ويروي عن الشيخ عليّ بن فخر الدين محمّد ابن الشيخ حسن صاحب المعالم ابن الشهيد الثاني المتوفّى ( 1104 ) .