لمقال النبيّ في ماء خمّ * أنت مولى للمؤمن المنقاد
فتهادى بالطوع قوم ففازوا * وتمادى الغبيّ في الانتقاد « 1 »
ثمّ قال النبيّ وال عليّا * يا إلهي ومن يعاديه عاد
وتفضّل برحمة للموالي * وبلعن ونقمة للمعادي « 2 »
راجع : سلافة العصر « 3 » ، وسلوة الغريب ؛ كلاهما للسيّد علي خان المدني .
الشاعر
القاضي جمال الدين « 4 » محمّد بن حسن بن دراز المكّي . من مقاول الأدب ، وألسنة الفضيلة ، ومداره القول ، وصيارفة القريض ، وعباقرة القضاة .
ذكره السيّد في سلافة العصر « 5 » وأثنى عليه بقوله :
جمال العلوم والمعارف ، المتفيّء ظلّ ظليلها الوارف ، أشرقت بالفضل أقماره وشموسه ، وزخر بالعلم عبابه وقاموسه ، فدوّخ صيته الأقطار ، وطار ذكره في منابت الأرض واستطار . . . .
وتوجد ترجمة شاعرنا جمال الدين في خلاصة الأثر « 6 » للمحبيّ وذكر ما في السلافة وقال :
لقد فحصت عن وفاة صاحب الترجمة فلم أظفر بها وقد علم أنّه كان في سنة اثنتي عشرة وألف موجودا ، وما عاش بعدها كثيرا رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) - كذا في سلافة العصر . وفي سلوة الغريب : « وتمادى بكرهه المتمادي » .
( 2 ) - كذا في سلوة الغريب . وفي سلافة العصر :خصّن باللعن من تولّى عتوّا * وحشاه مقطّع بالعناد( 3 ) - سلافة العصر : 117 .
( 4 ) - كذا في الخلاصة [ 3 / 420 ] . وفي سلافة العصر [ ص 107 ] : « جمال الدين بن محمّد » .
( 5 ) - سلافة العصر : 107 .
( 6 ) - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر 3 : 420 - 427 .