والبرسي لا يحذو في كتبه إلّا حذو شعره المقبول ؛ فأين مقيل الخبط والضرر والغلو الّتي حسبها سيّد الأعيان ؟ !
وأمّا قول سيّدنا : « وإنّ مؤلّفاته ليس فيها كثير نفع وفي بعضها ضرر وللّه في خلقه شؤون سامحه اللّه وإيّانا » .
فإنّه من شطفة القلم صدر عن المشطف « 1 » ، سامحه اللّه وإيّانا .
تآليفه القيّمة ؛ منها :
1 - مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين .
2 - رسالة في الصلوات على النبيّ وآله المعصومين .
3 - الدرّ الثمين ، في خمسمئة آية نزلت في مولانا أمير المؤمنين باتّفاق أكثر المفسّرين من أهل الدين ، ينقل عنه المولى محمّد تقي الزنجاني في كتابه « طريق النجاة » .
4 - لوامع أنوار التمجيد وجوامع أسرار التوحيد ، في أصول العقائد .
شعره الرائق :
للحافظ البرسي شعر رائق ، وجلّه بل كلّه في مدائح النبيّ الأقدس وأهل بيته الطاهر صلوات اللّه عليهم ويتخلّص في شعره ب ( الحافظ ) .
توجد ترجمته « 2 » في أمل الآمل ، ورياض العلماء ، ورياض الجنّة في الروضة الرابعة ، وروضات الجنات ، وتتميم الأمل للسيّد ابن أبي شبانة ، والكنى والألقاب ، وأعيان الشيعة ، والطليعة ، والبابليّات .
هامش
( 1 ) - المشطف كمنبر : من يعرض بالكلام على غير القصد .
( 2 ) - أمل الآمل [ 2 / 117 ، رقم 329 ] ؛ رياض العلماء [ 2 / 304 ] ؛ روضات الجنّات [ 3 / 337 ، رقم 302 ] ؛ الكنى والألقاب [ 2 / 166 ] ؛ أعيان الشيعة [ 6 / 465 - 468 ] ؛ البابليّات [ 1 / 118 ، رقم 41 ] .