كان من المغالين في التشيّع . . . كان مولده تقريبا في سنة اثنين وستّين وخمسمئة . وتوفّي يوم الجمعة تاسع عشر المحرّم سنة خمس وثلاثين وستمئة بحلب .
- 59 - كمال الدين الشافعيّ
المتوفّى ( 652 )
وأنكحه الطهر البتول وزاده * بأنّك منّي يا عليّ وآخاه
وشرّفه يوم الغدير فخصّه * بأنّك مولى كلّ من كنت مولاه
ولو لم يكن إلّا قضيّة خيبر * كفت شرفا في مأثرات سجاياه « 1 »
الشاعر
أبو سالم كمال الدين محمّد بن طلحة بن محمّد بن الحسن القرشي العدوي النصيبيني الشافعيّ المفتي الرّحال ، أحد الصدور والرؤساء المعظّمين ، كان إماما في الفقه الشافعي ، بارعا في الحديث والأصول والخلاف « 2 » ، مقدّما في القضاء والخطابة ، متضلّعا في الأدب والكتابة ، موصوفا بالزهد .
ولد المترجم سنة ( 582 ) ، وتوفّي بحلب في ( 17 ) رجب سنة ( 652 ) « 3 » .
توجد جملة من شعره في أهل البيت عليهم السّلام في كتابه مطالب السؤول « 4 » .
ومنها قوله :
هامش
( 1 ) - مطالب السؤول لناظمها [ ص 20 ] ؛ الصراط المستقيم للبياضي [ 1 / 297 ] .
( 2 ) - [ « علم الخلاف » : علم يعرف به كيفيّة إيراد الحجج الشرعيّة ودفع الشبه وقوادح الأدلّة الخلافيّة بإيراد البراهين القطعيّة ، وهو الجدل الّذي هو قسم من المنطق إلّا أنّه خصّ بالمقاصد الدينيّة . لا يخفى أنّ اختلاف النظر في كلّ علم من العلوم أمر طبيعي ، ومنه اختلاف أنظار الفقهاء وفتاويهم في الفقه والطرق في إثبات الحكم الشرعيّ ] .
( 3 ) - طبقات الشافعيّة الكبرى [ 8 / 63 ، رقم 1076 ] .
( 4 ) - مطالب السؤول [ ص 91 ] .