وأمّا الرابعة : فسألت ربّي أن تسقي امّتي من حوضي ، فأعطاني .
وأمّا الخامسة : فسألت ربّي أن يجعلك قائد امّتي إلى الجنّة ، فأعطاني ؛ فالحمد للّه الّذي منّ به عليّ » .
وتجده في المناقب للخطيب الخوارزمي ؛ وفرائد السمطين في الباب الثامن عشر ؛ وكنز العمّال « 1 » .
قوله : وإليك الجواز تدخل من شئت جنانا ومن تشاء جحيما
أشار به إلى معنى ورد في أخبار كثيرة ، نقتصر بذكر بعضها :
1 - أخرج الحافظ ابن السّمان في الموافقة عن قيس بن حازم ، قال :
التقى أبو بكر الصدّيق وعليّ بن أبي طالب فتبسّم أبو بكر في وجه عليّ ، فقال له : مالك تبسّمت ؟ قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « لا يجوز أحد الصراط إلّا من كتب له عليّ الجواز » .
وذكر في الرياض النضرة « 2 » ؛ والصواعق ؛ وإسعاف الراغبين .
2 - أخرج القاضي عياض في الشفاء « 3 » عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال :
« معرفة آل محمّد براءة من النار ، وحبّ آل محمّد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمّد أمان من العذاب » .
ويوجد في الصواعق ؛ والإتحاف ؛ ورشفة الصادي « 4 » .
هامش
( 1 ) - المناقب : 203 [ ص 293 ، ح 280 ] ؛ فرائد السمطين [ 1 / 106 ، ح 75 ] ؛ كنز العمّال 6 :
402 [ 13 / 152 ، ح 36476 ] .
( 2 ) - الرياض النضرة 2 : 177 و 244 [ 3 / 122 و 203 ] ؛ الصواعق المحرقة : 75 [ ص 126 ] ؛ إسعاف الراغبين : 161 .
( 3 ) - الشفا بتعريف حقوق المصطفى [ 2 / 105 ] .
( 4 ) - الصواعق المحرقة : 139 [ ص 232 ] ؛ الإتحاف : 15 ؛ رشفة الصادي : 459 .