پرش به محتوای اصلی

الخصائص الفاطمية — صفحه 214

پدیدآورندگان:

ص۲۱۴
[ أمّا وجهه الشريف ] أمّا وجهه الشريف ، فعن المناقب : كان وجهه القمر ليلة البدر حسناً ، وهو إلى السمرة ( 1 ) . وقيل في تحديد معنى الوجه : إنّ الوجه من الإنسان ما دون منبت الشعر إلى الأذنين والجبين والذقن » . فالصدغ داخل في حدّ الوجه ، ولكنّ الوارد عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) في باب الوضوء في بيان حد الوجه أنّه قال : « الذي يجب غسله في الوضوء ما دارت عليه الوسطى والإبهام من قصاص شعر الرأس إلى الذقن ، وما جرت عليه الإصبعان مستديراً فهو الوجه ، والصدغ ليس من الوجه » ( 2 ) . وقد ذكر أهل التفسير عدّة معاني للوجه : منها : الرضا ، قال تعالى : ( وما تنفقون إلاّ ابتغاء وجه الله ) ( 3 ) . ومنها : القصد ، قال تعالى : ( أقم وجهك ) ( 4 ) أي قصدك . ومنها : الذات الإلهيّة ، قال : ( كلّ شيء هالك إلاّ وجهه ) ( 5 ) . ومنها : أولياء الله وأئمّة الهدى ، كما قال الصدوق طاب ثراه : وجه الله أنبياؤه وحججه . وعن أبي الصلت الهروي عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت : يا بن رسول الله ! ما
پاورقی
( 1 ) المناقب : ، البحار 35 / 4 ح 1 باب 1 . ( 2 ) البحار 77 / 277 ح 30 باب 3 عن تفسير العياشي . ( 3 ) البقرة : 272 . ( 4 ) يونس : 105 . ( 5 ) القصص : 88 .