الروايات التي قد تتوهّم دلالتها على عدم التحيّض
نعم ، هنا روايات ربّما يتوهّم دلالتها على عدم التحيّض ، كمرسلة يونس القصيرة قال
وكلّ ما رأت المرأة في أيّام حيضها من صفرة أو حمرة فهو من الحيض ، وكلّ ما رأته بعد أيّام حيضها فليس من الحيض " 1 " .
ومفهوم موثّقة سماعة قال : سألته عن المرأة ترى الدم قبل وقت حيضها ، فقال
إذا رأت الدم قبل وقت حيضها فلتدع الصلاة ؛ فإنّه ربّما تعجّل بها الوقت " 2 " .
وصحيحة الصحّاف في الحامل " 3 " .
لكنّ المرسلة مضافاً إلى ما تقدّم من ضعفها سنداً ، واضطرابها متناً " 4 " لا يبعد بملاحظة ما قبل هذه الفقرة ، أن يكون موردها ما إذا تجاوز الدم عشرة أيّام ، فراجع .
ولا مفهوم لموثّقة سماعة ؛ لأنّ الشرط فيها سيق لتحقّق الموضوع ، ولا مفهوم للقيد ، فإنّه من مفهوم اللقب .
وأمّا صحيحة الصحّاف فراجعة إلى الحامل ، وبإزائها روايات لا بدّ من إفراز البحث عنها ، وسيأتي في محلَّه " 5 " .
فالحكم في واجد الصفات خالٍ من الإشكال .
هامش
" 1 " تقدّم في الصفحة 90 .
" 2 " تقدّم في الصفحة 160 .
" 3 " تقدّم في الصفحة 160 .
" 4 " تقدّم في الصفحة 92 95 .
" 5 " يأتي في الصفحة 329 وما بعدها .