وإذن فان من الطبيعي أن يستدعي حديثنا عن هذا الأمر بالذات استعراضا موجزا ومحدودا جدا لنقوش الخواتيم التي كان يتختم بها الأئمة السابقون عليهم السلام ، وحتى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة الزهراء عليها السلام ولما ترمي إليهم . . ويساهم ذلك في فهم أعمق للنقش الذي كان على الخاتم الذي كان يتختم به الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام . . .
ولا نريد أن ندعي : أننا قد اكتشفنا كل الحقيقة في هذا المجال . . . لكننا نقول : ليكن ما نشير إليه هنا هو الخطوة الأولى والبداية الموجزة والمحدودة ، التي تحتاج لتكاملها ونضجها لمزيد من التأمل والجهد والمثابرة . . .
وبعد كل ذلك نقول : إننا سوف نتكلم في هذا المجال على النحو التالي :
حديث جامع في نقش خواتيم الأئمة عليهم السلام :
نقش خواتيم النبي ( ص ) والأئمة ( ع ) — صفحة 16
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٦