عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : حدثني عبد الله بن سنان ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الغسل في أربعة عشر موطنا : غسل الميت ، وغسل الجنب ،
وغسل من غسل الميت ، وغسل الجمعة ، والعيدين ، ويوم عرفة ، وغسل الاحرام
ودخول الكعبة ، ودخول المدينة ، ودخول الحرم ، والزيارة ، وليلة تسع عشرة ،
وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين من شهر رمضان .
أصحاب العقبة أربعة عشر رجلا
6 - حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن -
يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم
ابن بهلول ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن أبيه ، عن زياد بن المنذر
قال : حدثني جماعة من المشيخة ، عن حذيفة بن اليمان أنه قال : الذين نفروا برسول الله
ناقته في منصرفه من تبوك أربعة عشر : أبو الشرور ، وأبو الدواهي ، وأبو المعازف ،
وأبوه ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو عبيدة ، وأبو الأعور ، والمغيرة ، وسالم
مولى أبي حذيفة ، وخالد بن وليد ، وعمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري ،
وعبد الرحمن بن عوف ، وهم الذين أنزل الله عز وجل فيهم " وهموا بما لم ينالوا " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قال في الكشاف : " تواثق خمسة عشر منهم على أن يدفعوه صلى الله عليه وآله عن راحلته
إلى الوادي إذا تسنم العقبة بالليل ، فأخذ عمار بن ياسر بخطام راحلته يقودها وحذيفة يسوقها
فبينما هما كذلك إذ سمع حذيفة بوقع أخفاف الإبل وبقعقعة السلاح ، فالتفت فإذا قوم متلثمون ،
فقال : إليكم إليكم يا أعداء الله فهربوا " انتهى ، أقول : أخرجه أحمد من حديث أبي الطفيل
عامر بن واثلة . وفيه " قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك أمر مناديا ينادى : لا
يأخذن العقبة أحد ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله يسير وحده ، فكان صلى الله عليه وآله يسير وحذيفة يقود به وعمار
يسوق به ، فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوا النبي صلى الله عليه وآله فرجع عمار فضرب وجوه
الرواحل ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لحذيفة : قدقد ، فلحقه عمار فقال : سق سق حتى أناخ ، فقال
لعمار : هل تعرف القوم فقال : لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل ، فقال : أتدري
ما أرادوا برسول الله ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، فقال : أرادوا أن يمكروا برسول الله فطرحوه
من العقبة ، فلما كان بعد ذلك وقع بين عمار وبين رجل منهم شئ مما يكون بين الناس
فقال : أنشدكم الله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا ان يمكروا برسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ترى
أنهم أربعة عشر ، فان كنت فيهم فهم خمسة عشر " . وروى البزار والطبراني في الأوسط نحوه
وقال البزار روى من طريق حذيفة وهذا أحسنها وأصلحها اسنادا . وروى ابن إسحاق
في المغازي ومن طريقه البيهقي في الدلائل عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البحتري
عن حذيفة بن اليمان نحوا مما مر - وراجع مجمع الزوائد ج 6 ص 195 .