عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
نعمتان مفتون فيهما كثير من الناس الفراغ والصحة .
ما عبد الله عز وجل بشئ أفضل من الصمت والمشي إلى بيته
8 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد
ابن الحسن الصفار ، عن أيوب بن نوح ، عن الربيع بن محمد المسلي ، عن أبي الربيع
الشامي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما عبد الله بشئ أفضل من الصمت والمشي
إلى بيته .
يؤمر بالمعروف رجلان
9 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن -
يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن يحيى الطويل البصري ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ ، أو جاهل فيتعلم ، وأما صاحب
سوط وسيف فلا .
للكفر جناحان
10 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى
العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبي العباس جرير البجلي ( 2 )
عن محمد بن إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : للكفر جناحان : بنو أمية
وآل المهلب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في التهذيب في باب النوادر من كتاب الجهاد يحيى الطويل صاحب المصري ،
ولعل الصواب المقرى وهو غير يحيى بن أم الطويل الذي كان من حواري علي بن الحسين
عليهما السلام وخواصه .
( 2 ) في بعص النسخ " حريز البجلي " ولم أجدهما .
( 3 ) المهلب - بضم الميم وفتح الهاء واللام المشددة أبو بطن . وآل المهلب جماعة
من الامراء والولاة لدولة بنى أمية وبنى العباس وهم منسوبون إلى المهلب بن أبي صفرة ظالم
ابن سراق الأزدي العتكي ، يكنى أبا سعيد ، أمير ، بطاش ، جواد ، قال فيه عبد الله بن الزبير :
هذا سيد أهل العراق ولد في دبا ، ونشأ بالبصرة ، وقدم المدينة مع أبيه في أيام عمر ، وولى
امارة البصرة لمصعب بن الزبير ، وفقئت عينه بسمرقند كما في المحبر ص 261 وانتدب لقتال
الأزارقة ، وكانوا قد غلبوا على البلاد ، وشرط له أن كل بلد يجليهم عنه يكون له التصرف
في خراجه تلك السنة ، فأقام يحاربهم تسعة عشر عاما لقى فيها منهم الأهوال ، وأخيرا تم
له الظفر بهم ، فقتل كثيرين ، وشرد بقيتهم في البلاد ، ثم ولاه عبد الملك بن مروان ولاية
خراسان فقدمها سنة 79 ه ومات فيها . قال ابن الجوزي في المدهش من العجائب ثلاثة
اخوة ولدوا في سنة واحدة وقتلوا في سنة واحدة وكانت أعمارهم ثمانيا وأربعين سنة :
يزيد ، وزياد ، ومدرك بنو المهلب بن أبي صفرة . وأخبارهم كثيرة ، راجع الوفيات ج 2
ص 145 ورغبة الامل ج 2 ص 201 و 204 . وج 3 ص 60 و 116 . وج 5 ص 130 .
وج 6 ص 105 . والطبري ج 8 ص : 19 . وابن الأثير ج 4 ص 183 . ( الزركلي )