السابياء " يعني الغنم ( 1 ) .
45 - حدثنا بذلك أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا أحمد بن يحيى بن -
زكريا القطان قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال : حدثنا تميم بن بهلول
قال : حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال : حدثنا الحسين بن زيد ، عن أبيه
عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي
ابن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : تسعة أعشار الرزق في التجارة والجزء
الباقي في السابياء يعني الغنم .
عشر آيات بين يدي الساعة
46 - حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري قال : أخبرنا عبد الله بن -
محمد بن حكيم القاضي قال : حدثنا الحسين بن عبد الله بن شاكر قال : حدثنا إسحاق
ابن حمزة البخاري ، وعمي قالا : حدثنا عيسى بن موسى غنجار ( 2 ) ، عن أبي حمزة ،
هامش
( 1 ) في النهاية بعد ايراد الخبر : قال يريد به النتاج من المواشي وكثرتها يقال : إن
الفلان سابياء أي مواشي كثيرة والجمع السوابي وهي في الأصل الجلدة التي يخرج
فيها الولد ، وقيل هي المشيمة انتهى . أقول : قال العلامة المجلسي ( ره ) : الجلود في الخبر
الأول لعله أريد به ذوات الجلود من الحيوانات . وفي القاموس : الجلد - محركة - : الشاة
يموت ولدها حين تضع كالجلدة - محركة فيهما - والكبار من الإبل لا صغار فيها ومن الغنم
والإبل ما لا أولاد لها ولا ألبان - وككتاب - من الإبل الغزيرات اللبن كالمجاليد أو ما لا لبن
لها ولا نتاج ، والجلد : الذكر " وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا " أي لفروجهم .
( 2 ) هو عيسى بن موسى التيمي ويقال التميمي مولاهم أبو أحمد البخاري الأزرق
المعروف بغنجار ( لقب بذلك لحمرة لونه ) روى عن أبي حمزة السكري وروى عنه إسحاق
ابن حمزة بن فروخ الأزدي البخاري . ورقبة هو رقبة بن مصقلة العبدي الكوفي . كما في
تهذيب التهذيب . وفى نسخ الكتاب " حدثنا عيسى بن موسى بمنجار ، عن أبي حمزة بن
رقية وهو ابن مصقلة " وهو تصحيف من النساخ .