باب الثمانية ينبغي أن يكون في المؤمن ثمان خصال
1 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد
ابن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن عبد الله بن غالب ( 1 ) ، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقور عند الهزاهز ( 2 )
صبور عند البلاء ، شكور عند الرخاء ، قانع بما رزقه الله ، ( 3 ) لا يظلم الأعداء ،
ولا يتحامل للأصدقاء ( 4 ) بدنه منه في تعب ، والناس منه في راحة ، إن العلم خليل
المؤمن ، والحلم وزيره ، والصبر أمير جنوده ، والرفق أخوه ، واللين والده ( 5 ) .
2 - حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه قال : حدثني أبو حامد
أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين قال : حدثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي قال :
حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن حاتم
القطان ، عن حماد بن عمرو ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن -
أبي طالب عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال في وصيته له : يا علي ينبغي أن يكون
في المؤمن ثمان خصال : وقار عند الهزاهز ، وصبر عند البلاء ، وشكر عند الرخاء
وقنوع بما رزقه الله لا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل للأصدقاء ، وبدنه منه في تعب والناس
منه في راحه .
هامش
( 1 ) في الكافي " عبد الملك بن غالب "
( 2 ) الهزاهز : الفتن التي يفتتن الناس بها .
( 3 ) في الكافي ج 2 ص 47 " وقورا " ، " صبورا " " شكورا " " قانعا " كلها بالنصب
بتقدير أن يكون كذا وكذا ، وفى الكتاب بالرفع بحذف المبتدا .
( 4 ) أي لا يتحامل على الناس ولا يجور عليهم لأجل الأصدقاء وطلب مرضاتهم ، وقيل :
لا يتحمل الوزر لآجلهم كما إذا كان عندك شهادة على صديقك لغيره فلا تشهد له رعاية للصداقة .
( 5 ) كذا في لكافي ص 231 وفي ص 47 " والبر والده " .