قال : دخلت على علي بن الحسين عليهم السلام فقال : يا زرارة الناس في زماننا على ست
طبقات : أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير وشاة ، فأما الأسد فملوك الدنيا يحب
كل واحد منهم أن يغلب ولا يغلب . وأما الذئب فتجاركم يذمو [ ن ] إذا اشتروا ،
ويمدحو [ ن ] إذا باعوا ، وأما الثعلب فهؤلاء الذين يأكلون بأديانهم ، ولا يكون في قلوبهم
ما يصفون بألسنتهم ، وأما الكلب يهر على الناس بلسانه ويكرمه الناس من شر لسانه .
وأما الخنزير فهؤلاء المخنثون وأشباههم لا يدعون إلى فاحشة إلا أجابوا ، وأما الشاة
فالمؤمنون الذين تجز شعورهم ويؤكل لحومهم ويكسر عظمهم فكيف تصنع الشاة بن
أسد وذئب وثعلب وكلب وخنزير .
تم الجزء الأول ويليه الجزء الثاني أوله باب السبعة .
الخصال — صفحة 339
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٣٣٩