علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أدخلت الجنة فرأيت على بابها
مكتوبا بالذهب ( لا إله إلا الله ، محمد حبيب الله ، علي ولي الله ، فاطمة أمة الله ، الحسن
والحسين صفوة الله ، على مبغضيهم لعنة الله .
ست خصال من المروءة
11 - حدثنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوزي قل : حدثنا محمد
ابن زيد بن محمد البغدادي قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان
الطائي بالبصرة قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا ،
عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ست من
المروءة : ثلاث منها في الحضر ، وثلاث منها في السفر ، فأما التي في الحضر : فتلاوة
كتاب الله عز وجل ، وعمارة مساجد الله ، واتخاذ الاخوان في الله عز وجل ، وأما
التي في السفر : فبذل الزاد ، وحسن الخلق ، والمزاح في غير المعاصي .
يقسم الخمس ستة أسهم
12 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى
العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله
ابن مسكان ، عن أبي العباس ، عن زكريا بن مالك الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام
أنه سأله عن قول الله عز وجل : " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول
ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل " ( 1 ) قال : أما خمس الله عز وجل
فللرسول يضعه حيث يشاء ، وأما خمس الرسول فلأقاربه ، وخمس ذوي القربى فهم
أقرباؤه ، واليتامى يتامى أهل بيته ، فجعل هذه الأربعة الأسهم فيهم ، وأما المساكين
وأبناء السبيل فقد علمت أنا لا نأكل الصدقة ، ولا تحل لنا فهي للمساكين وأبناء السبيل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الأنفال : 41 .
( 2 ) يعني السهمان الآخران لنا أيضا ، راجع في توضيح ذلك كتاب الزكاة من مصباح
الفقيه للهمداني ص 145 ففيه بيان لطيف وتحقيق دقيق .