الناس أربعة
77 - حدثني أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ،
عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي بإسناده يرفعه إلى الحسن بن علي عليهما السلام قال : الناس
أربعة : فمنهم من له خلق ولا خلاق له ، ومنهم من له خلاق ولا خلق له ، ومنهم من
لا خلق ولا خلاق له ، وذلك [ من ] شر الناس ، ومنهم من له خلق وخلاق فذلك خير
الناس ( 1 ) .
بين الحق والباطل أربع أصابع
78 - حدثنا محمد بن الحسن رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ،
عن محمد بن أحمد ، عن علي بن السندي ، عن محمد بن عمرو بن سعيد ، عن كرام ، عن ميسر
ابن عبد العزيز قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام وهو يقول : سئل أمير المؤمنين عليه السلام : كم بين
الحق والباطل ؟ فقال : أربع أصابع ، ووضع أمير المؤمنين عليه السلام يده على اذنه وعينيه
فقال : ما رأته عيناك فهو الحق وما سمعته أذناك فأكثره باطل .
كنز اليتيمين أربع كلمات
79 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد
ابن عبد الحميد العطار قال : حدثنا العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، عن
أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل " وكان تحته كنز لهما ( 2 ) " قال : والله ما كان من
هامش
( 1 ) في النهاية : الخلق - بضم اللام وسكونها - الدين والطبع والسجية ، وحقيقيته
أنه لصورة الانسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها ومعانيها المختصة بها بمنزلة الخلق - بفتح الخاء -
لصورته الظاهرة وأوصافها ومعانيها ، ولهما أوصاف حسنة وقبيحة ، والثواب والعقاب مما يتعلقان
بأوصاف الصورة الباطنة أكثر مما يتعلقان بأوصاف الصورة الظاهرة ، ولهذا تكررت الأحاديث
في مدح حسن الخلق في غير موضع انتهى . والخلاق : النصيب .
( 2 ) الكهف : 81 .