حتى انتهكوا واستحلوا محارمهم . ( 1 )
بدء أمر النبي صلى الله عليه وآله من ثلاثة
236 - حدثنا أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الفقيه بأخسيكث ( 2 ) قال : حدثنا
أبو العباس محمد بن جمهور ( 3 ) الحمادي قال : حدثني أبو علي صالح بن محمد البغدادي ببخارا
قال : حدثنا سعيد بن سليمان ، ومحمد بن بكار ، وإسماعيل بن إبراهيم قال ( 4 ) : حدثنا
الفرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة قال : قلت : يا رسول الله ما كان
بدء أمرك ، قال : دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى بن مريم ، ورأت أمي أنه خرج
منها شئ أضاءت منه قصور الشام ( 5 ) .
ثلاث خصال من فعلهن فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم
237 - حدثنا أبو أحمد محمد بن جعفر البندار قال : حدثنا أبو العباس محمد بن محمد
ابن جمهور ( 3 ) الحمادي قال : حدثنا صالح بن محمد البغدادي ( 6 ) قال : حدثنا العباس بن -
هامش
( 1 ) انتهك فلان الحرمة : تناولها بما لا يحل . وفلان فلانا نقض عرضه وذهب بحرمته .
وفى بعض النسخ " انهتكوا " وهتك الله ستر الفاجر أي فضحه .
( 2 ) كذا وأخسيكت بالتاء المثناة أو الثاء المثلثة . من بلاد فرغانة وفى اللباب :
الاخسيكثى - بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة وسكون الياء
المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الكاف وفى آخرها الثاء المثلثة هذه النسبة إلى اخسيكث .
( 3 ) كذا .
( 4 ) كذا أي قال كل واحد منهم : حدثنا .
( 5 ) قوله " دعوة إبراهيم " إشارة إلى قوله تعالى " ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا
عليهم آياتك - الآية " البقرة : 129 . و " بشرى عيسى بن مريم " إشارة إلى قوله تعالى :
" ومبشرا برسول يأتي من بعدى اسمه أحمد " الصف : 6 . و " رأت أمي " يعنى ما رأته حين
ولادته صلى الله عليه وآله كما في المناقب ج 1 ص 23 .
( 6 ) راجع ترجمته مفصلا تاريخ بغداد ج 9 ص 322 .