فصل
61 - وقيل لعلي بن الحسين عليهما السلام : صف لنا خروج المهدي ، وعرفنا ( 1 ) دلائله
وعلاماته ؟
فقال : يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له : عوف السلمي ، بأرض الجزيرة
[ ويكون مأواه تكريت ( 2 ) وقتله بمسجد دمشق ] ثم يكون خروج شعيب بن صالح
بسمرقند ، ثم يخرج السفياني الملعون بالواد اليابس ، وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان
فإذا ظهر السفياني ( 3 ) أخذ في المهدي ( 4 ) ثم يخرج بعد ذلك . ( 5 )
وقال ( 6 ) : ما تستعجلون بخروج القائم ، فوالله ما لباسه إلا الغليظ ، وما طعامه إلا الشعير
الجشيب ( 7 ) وما هو إلا السيف والموت تحت ظل السيف . ( 8 )
فما تمدون أعينكم ، ألستم آمنين ؟ لقد كان من قبلكم من هو على ما أنتم عليه يؤخذ
هامش
1 ) " وصف لنا " ط .
2 ) تكريت - بفتح التاء ، والعامة تكسرها - : بلد مشهور
بين بغداد والموصل : ( مراصد الاطلاع : 1 / 268 ) .
وفي الغيبة : " بكريت " . كريت : اسم لعدة مواضع . راجع مراصد الاطلاع : 3 / 1163 .
3 ) " الملعون " ط .
4 ) " المهد " الأنوار . وفي الغيبة بلفظ " اختفى المهدى " .
5 ) عنه منتخب الأنوار المضيئة : 31 .
أورده الطوسي في الغيبة : 270 عن حذلم بن بشير ، عن علي بن الحسين عليهما السلام ،
عنه اثبات الهداة : 7 / 408 ح 52 ، والبحار : 52 / 213 ح 65 .
6 ) " ثم قال " م .
7 ) جشب الطعام : غلظ ، فهو جشب وجشيب .
8 ) رواه النعماني في الغيبة : 233 ح 20 وص 234 ح 21 باسناده من طريقين إلى الصادق
عليه السلام ، عنه اثبات الهداة : 7 / 79 ح 503 و 504 ، والبحار : 52 / 354 ح 115
وص 355 ح 116 .
والطوسي في الغيبة : 277 بالاسناد إلى أبى عبد الله عليه السلام مثله ، عنه اثبات الهداة :
7 / 33 ح 360 ، والبحار المذكور ح 115 .