فكان الدليل على علم أمير المؤمنين عليه السلام ، وفساد ما يورده القوم من سبيهم ( 1 )
وأنه عليه السلام تزوج بها نكاحا ، فقالت الجماعة :
يا جابر بن عبد الله أنقذك الله من حر النار كما أنقذتنا من حرارة الشك . ( 2 )
2 - ومنها : ما روي عن عبد الرحمن بن كثير ( 3 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نزل
أبو جعفر الباقر عليه السلام بواد ، فضرب خباءه ( 4 ) فيه ، ثم خرج يمشي حتى انتهى إلى
نخلة يابسة ، فحمد الله ثم تكلم بكلام لم أسمع بمثله ، ثم قال : أيتها النخلة أطعمينا
مما جعل الله فيك . فتساقط منها رطب أحمر وأصفر ، فأكل ومعه أبو أمية الأنصاري
فقال : يا أبا أمية هذه الآية فينا كالآية في مريم إذ هزت إليها النخلة فتساقط عليها
رطبا جنيا ( 5 ) . ( 6 )
هامش
1 ) " شبههم " خ ط .
2 ) عنه البحار : 42 / 84 ح 14 ، واثبات الهداة : 5 / 296 ح 45 ملخصا ، ومدينة المعاجز :
350 ح 98 .
وتقدم نحوه في ص 563 - 565 ح 21 .
3 ) " بشير " ه ، خ ل . وعد كلاهما من أصحاب الإمام عليه السلام .
راجع رجال السيد الخوئي : 9 / 326 وص 356 - 357 .
4 ) الخباء : بيت من وبر أو شعر أو صوف ، يكون على عمودين أو ثلاثة .
5 ) إشارة إلى الآية المباركة من سورة مريم : 25 .
6 ) رواه في بصائر الدرجات : 253 ح 2 باسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عنه اثبات
الهداة : 5 / 288 ح 29 .
وفي دلائل الإمامة : 97 باسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عنه مدينة المعاجز : 323
ح 11 وعن مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 321 وفيه : عن عبد الله بن كثير .
وأورده في ثاقب المناقب : 317 ( مخطوط ) عن عبد الرحمن بن كثير وفي الصراط
المستقيم : 2 / 183 ح 13 مرسلا وملخصا .
وأخرجه في البحار : 46 / 236 ح 10 و 11 عن البصائر والمناقب .