على رجله اليسرى ( 1 ) ويفرج رجله اليمنى ( 2 ) وأن يستبرئ بالكيفية التي مرت ( 3 )
وأن يتنحنح قبل الاستبراء ( 4 ) وأن يقره الأدعية المأثورة بأن يقول عند
الدخول : اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان
الرجيم ( 5 ) أو يقول : الحمد لله الحافظ
شرح
عند كشف العورة فإنهما أمران متغائران
( 1 ) كما في الذكرى وكشف الغطاء واللمعتين ومنظومة الطباطبائي ولم يرد
في أخبارنا ما يدل عليه . نعم في السنن الكبرى للبيهقي عن سراقة بن جشعم :
علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل أحدنا الخلاء أن يعتمد اليسرى وينصب
اليمنى ( * 1 ) ولعله إليه أشار الشهيد في الذكرى حيث أسند ذلك إلى رواية عن
النبي صلى الله عليه وآله وكذا العلامة في النهاية بقوله : لأنه علم أصحابه الاتكاء على اليسار .
( 2 ) كما عن جماعة وهو في الجملة لازم الاعتماد على اليسرى .
( 3 ) في الجواهر : لا خلاف فيه بين المتأخرين . وعن ظاهر بعض المتقدمين الوجوب . وقد أشرنا سابقا إلى أن الأخبار الواردة في الاستبراء
كلها ارشادية ولا دلالة فيها على الاستحباب فضلا عن الوجوب .
( 4 ) كما عن العلامة والشهيد والبهائي وغيرهم حيث ذكروا التنحنح ثلاثا
في كيفية الاستبراء . وأعترف في الحدائق بعدم العثور على مأخذ له
( 5 ) كما في رواية أبي بصير عن أحدهما عليه السلام قال : إذا دخلت الغائط
فقل : أعوذ بالله إلى آخر ما في المتن ( * 2 ) إلا أنها غير مشتملة على لفظة ( اللهم إني ) بل الواردة فيها ( أعوذ بالله . وفي مرسلة الصدوق : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد دخول المتوضأ قال : اللهم إلى آخر ما نقله الماتن ( * 3 ) ولكنها مشتملة
هامش
( * 1 ) ج 1 ص 86
( * 2 ) المروية في ب 5 من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل .
( * 3 ) المروية في ب 5 من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل .