Commentary
في صلاة الطواف أو غيرها لحديث لا تعاد فإن ترك القراءة الصحيحة
ليس من مصاديق المستثنى فإذا لحن في قراءته عن جهل عذري لا تبطل
صلاته حتى لو علم بعد ذلك بأن قراءته كانت ملحونة سواء التفت في
أثناء صلاته كما لو علم باللحن في القراءة حال الركوع أو بعد الفراغ
من الصلاة ففي كلا الفرضين لا تجب عليه الإعادة ويمضي في صلاته ،
وأما الصورة الثانية : التي لم يكن جهله عن عذر ففي مثله لا يشمله
حديث لا تعاد فإذا التفت إلى حاله كان حكمه حكم تارك صلاة الطواف
نسيانا ، فإن كان في البلد وجب عليه إعادة الصلاة بعد التصحيح في
المسجد وإن خرج من البلد وكان قريبا رجع إلى المسجد وصلى وإن
كان في رجوعه عسر وحرج صلى في مكانه كما عرفت .
ثم إن الشهيد ذكر أن المكلف لو ترك الصلاة نسيانا أو جهلا
ولم يتمكن من الرجوع إلى المسجد رجع إلى الحرم وصلى فيه .
ولا نعلم له وجها لعدم الدليل عليه وإن كان ما ذكره أولى .