تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا ( 1 ) ويستحب أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات ( 2 ) بسم الله الرحمن الرحيم وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين بسم الله الرحمن الرحيم وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم سيجعل الله بعد عسر يسرا ما شاء الله لا قوة إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل وأفوض أمري إلى الله إن الله
شرح
( 1 ) فقد روى الشيخ في المصباح باسناده عن الحسن بن علي الوشاء قال كان أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام إذ دخل شهر جديد يصلي في أول يوم منه ركعتين يقرأ في أول ركعة الحمد مرة وقل هو الله أحد لكل يوم إلى آخره وفي الثانية الحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر مثل ذلك ويتصدق بما يتسهل يشتري به سلامة ذلك الشهر كله ( 1 ) . ( 2 ) كما في رواية السيد بن طاووس ( 2 ) ولكن المذكور في النص بعد كلمة ( الرحيم ) وقبل البسملة الثالثة هذه الزيادة ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شئ قدير ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 45 من أبواب الصلوات المندوبة ح 1 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : باب 37 من أبواب الصلوات المندوبة ح 2 .