Skip to main content

كتاب الصلاة — Page 356

Contributors:

P.356
غفرت لك قال بلى يا رسول الله والظاهر أنه حباه إياها يوم قدومه من سفره وقد بشر ذلك اليوم بفتح خيبر فقال صلى الله عليه وآله والله لا أدري بأيهما أنا أشد سرورا بقدوم جعفر أو بفتح خيبر فلم يلبث أن جاء جعفر فوثب رسول الله صلى الله عليه وآله فالتزمه وقبل ما بين عينيه ثم قال ألا أمنحك الخ وهي أربع ركعات بتسليمتين ( 1 ) يقرأ في كل منها الحمد وسورة ثم يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة وكذا يقول في الركوع عشر مرات وبعد رفع الرأس منه عشر مرات وفي السجدة الأولى عشر مرات وبعد الرفع منها عشر مرات وكذا في السجدة الثانية عشر مرات وبعد الرفع منها عشر مرات ففي كل ركعة خمسة وسبعون مرة ومجموعها ثلاثمائة تسبيحة .
Commentary
من أبواب صلاة جعفر حديث . ( 1 ) نسب إلى الصدوق في المقنع أنه يرى أنها بتسليمة واحدة ولكن صاحب الحدائق ( 1 ) أنكر هذه النسبة نظرا إلى أن منشأها خلو عبارته عن التعرض للتسليمتين مع أن أكثر الروايات أيضا خالية عن ذلك باعتبار أن النظر فيها مقصور على التعرض لمواضع التسبيح فحسب من غير تعرض لسائر الخصوصيات .
Footnote
( 1 ) ج 10 ص 505 .
كتاب الصلاة — Page 356 | السيد الخوئي