والمأموم يخطرهم مع الإمام ( 1 ) ، وفي ( السلام علينا وعلى
عباد الله الصالحين ) يخطر بباله الأنبياء والأئمة والحفظة
( عليهم السلام ) ( 2 ) .
( مسألة 6 ) : - يستحب للمنفرد والإمام الايماء
Commentary
فإنه يستفاد من هذه النصوص بعد ضم بعضها ببعض بوضوح
عدم قدح قصد التحية في صحة التسليم وبها يقيد النهي عن ابتداء
التحية في الصلاة وعن كلام الآدميين كما أنها رافعة لموضوع أصالة
عدم التداخل كما لا يخفى .
الجهة الثالثة : من هو المقصود بالتحية عند قولنا : ( السلام عليكم ) ؟
يظهر من رواية عبد الله بن الفضل الهاشمي ( 1 ) ، وكذا من رواية
المفضل بن عمر ( 2 ) أنه الملكان الموكلان في سلام المنفرد كما يظهر
من الثانية أنه الملكان مع المأمومين في سلام الإمام وهما مع الإمام
في سلام المأمومين .
وحيث إنهما ضعيفتان سندا ولا رواية غيرهما معتبرة ليعول عليها
فاللازم لمن ينوي التحية أن يقصد تحية المقصودين بها واقعا من
غير تعيين .
( 1 ) : كما عرفت .
( 2 ) : على ما يستفاد ذلك من نفس هذه الصيغة .
Footnote
( 1 ) الوسائل : باب 1 من أبواب التسليم ح 13 .
( 2 ) الوسائل : باب 2 من أبواب التسليم ح 15 .