Skip to main content

الخمس — Page 76

Contributors:

P.76
وأما إخراج المعادن من الأراضي المفتوحة عنوة التي تكون رقبتها للمسلمين فلا إشكال في الظاهرة منها على الظاهر إذا كان المخرج مسلما ( * 1 ) .
Commentary
جدا من سوق الرواية الواردة في مقام بيان مطلب كلي مستمر إلى قيام القائم ، وإما بغير ذلك . والذي أظن في توجيه الخبر الشريف أن المقصود من أن ( الأرض كلها للإمام ) هو الملكية الولائية ، ويكون حرمة ذلك من حيث عدم كونه بإذن ولي الأمر . ونظير ذلك لتوضيح المرام تصرف الابن في مال نفسه مع نهي الوالد عن التصرف الخاص ، فإنه لا يكون حراما من حيث التصرف في مال الغير بل يكون حراما - بناء على وجوب إطاعته وحرمة مخالفته أو في ما كان عقوقا - من جهة ذلك ، بخلاف من يتصرف في مال أبيه من دون رضاه في التصرف في المال أو من دون رضاه في ذلك التصرف . وأما إخراجهم فذلك كإخراج الكفار لا يدل على عدم تملكهم قبل قيام القائم ، بل المستفاد من بعض الروايات أنه يمكن أخذ الأرض من الشيعة أيضا ، ففي خبر عمر بن يزيد : ( من أحيا أرضا من المؤمنين فهي له وعليه طسقها يؤديه إلى الإمام في حال الهدنة ، فإذا ظهر القائم عليه السلام فليوطن نفسه على أن تؤخذ منه ) ( 1 ) . وملخص الكلام أن من أحيا أرضا من المسلمين بإخراج المعادن الباطنة فعليه الخمس ولو على القول بتوقف الخمس على ملكية ما يخرج من المعدن ، وهو العالم . ( * 1 ) لما تقدم ( 2 ) مما نقلناه عن الجواهر من قيام السيرة القطعية على كون الناس
Footnote
( 1 ) الوسائل : ج 6 ص 382 ح 13 من ب 4 من أبواب الأنفال . ( 2 ) في ص 71 .
الخمس — Page 76 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي