حرمته لمولاه ( 1 ) ، وخروجه عن رسوم عبوديّته ، وكونه بصدد
الطغيان ، وعزمه على العصيان ، وصحّة مثوبته ومدحه على إقامته بما هو ( 2 ) قضيّة عبوديّته من العزم على موافقته ، والبناء على إطاعته ، وإن
هامش
( 1 ) هكذا في بعض النسخ . وفي بعض آخر هكذا : « وهتك حرمته » . والصحيح أن يقول : « وهتكه لحرمة مولاه » .
( 2 ) هكذا في النسخ . والصحيح أن يقول : « على قيامه بما هو . . . » .