على وقوع استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد فضلا عن جوازه .
ولكنّك غفلت عن أنّه لا دلالة لها أصلا على أنّ إرادتها كان ( 1 ) من باب إرادة المعنى من اللفظ ، فلعلّه كان بإرادتها في أنفسها حال الاستعمال في المعنى ( 2 ) ،
لا من اللفظ كما إذا استعمل فيها ( 3 ) ، أو كان المراد من البطون لوازم معناه المستعمل فيه اللفظ ، وإن كان أفهامنا قاصرةً عن إدراكها .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ . والصحيح أن يقول : « كانت » .
( 2 ) أي : حال استعمال اللفظ في المعنى الواحد ، بحيث يكون اللفظ قالباً له وحده وعلامةً للباقي .
( 3 ) أي : لا بإرادة تلك البطون والمعاني من اللفظ كما إذا استعمل اللفظ فيها .