باب الطاء والجيم
الأصمعي يقال بط فلان جرحه وبجه ، وأنشد [ لجبيهاء الأشجعي ]
في صفة إبل
لجاءت كأن القسور الجون بجها * عساليجه والثامر المتناوح
قوله بجها أي تكاد تتفتق من السمن ، قال والأطم والأجم كل
بيت مربع مسطح ، وقال غيره هو الجوسق ، قال قيس بن الخطيم
فلولا ذرى الآطام قد تعلمونه * وترك الفضي شوركتم في الكواعب
وقال امرؤ القيس
وتيماء لم يترك بها جذع نخلة * ولا أجما إلا مشيدا بجندل
باب الصاد والضاد
الأصمعي يقال مصمص إناءه ومضمضه إذا غسله ، أبو عبيدة يقال
عاد إلى ضئضئه وإلى صئصئه [ وإلى صيصئه ] أي إلى أصله والمعروف
الهمز [ فيه ] ، ويقال قد صاف السهم يصيف وضاف يضيف إذا عدل
عن الهدف ، قال أبو زبيد
كل يوم ترميه منها برشق * فمصيب أو صاف غير بعيد
فيقال للشمس قد تضيفت إذا مالت للغروب ودنت منه ، ومنه
اشتق الضيف ، وقد ضافني الرجل إذا دنا منك ونزل بك ، أبو
عمرو يقال ما ينوص لحاجة وما يقدر على أن ينوص أي يتحرك
لشئ ، ومنه قوله تعالى ولات حين مناص ، [ ويقال ما ينوض لحاجة