والجنف أن يكون أحد شقي زوره داخلا منهضما والآخر معتدلا ،
والمسربة الشعر الذي على الصدر إلى السرة إذا كان مستطيلا . قال
الحارث بن وعلة
الآن لما ابيض مسربتي * وعضضت من نابي على جذم
جذم الشئ أصله ، ويقال للرجل إذا كان في صدره عوج إنه
لأزور بين الزور . ويقال للعقاب والشاهين وكل سبع من الطير
إذا أكل وارتفعت حوصلته قد زور تزويرا ، قال العجاج
همي ومضبور القرى مهري * حابي ضلوع الزور دوسري
وقال آخر
جنفت له جنفا وحذر شرها * زوراء منه وهو منها أزور
ثم الجوف
، فالجوف فيه القلب وهو الفؤاد ، وفيه غشاوة وهو
غلافه الذي فيه الفؤاد وربما خرج فؤاد الإنسان أو الدابة من غشائه
وذلك من فزعه فيموت مكانه ، فلذلك تقول العرب انخلع
فؤاده . وفيه أذناه وهما كالأذنين ، وفيه سويداؤه وهي علقة
سوداء في جوف القلب إذا انشقت بدت كأنها قطعة كبد ،
يقال للرجل إذا أوصي بشئ اجعله في سويداء قلبك
ثم الخلب
، وهو الحجاب الذي بين الفؤاد وسواد البطن
ثم البطن
، فالبطن فيه الكبد ، وفي الكبد الزوائد وهي الهنية