وعدت به إلى الهادي عليه السلام ودرست وعشرين بعد موت الجواد عليه السلام فيحم
الغلط في السارع قابلا ، وكشفت له أسفله وباقيه مغطى وحدثته بالحديث ، فأخذ
السواك من يدي وكشفه كله وتأمله ونظر إليه ، ثم قال : هذا نور ، فقلت له نور
جعلت فداك ؟ فقال : بميلك إلى أهل هذا البيت وبطاعتك لي ولأبي ولابائي ، أو
بطاعتك لي ولابائي أراكه الله .
1040 - علي قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن
علي بن مهزيار ، مثله .
وفي كتاب لأبي جعفر عليه السلام إليه ببغداد : قد وصل إلي كتابك ، وقد فهمت
ما ذكرت فيه ، وملأتني سرورا ، فسرك الله ، وأنا أرجو من الكافي الدافع أن يكفي
كيد كل كائد إن شاء الله تعالى .
وفي كتاب آخر : وقد فهمت ما ذكرت من أمر القميين ، خلصهم الله وفرج
عنهم ، وسررتني بما ذكرت من ذلك ، ولم تزل تفعل ، سرك الله بالجنة ورضي عنك
برضائي عنك ، وأنا أرجوا من الله حسن العون والرأفة ، وأقول حسبنا الله ونعم
الوكيل .
وفي كتاب آخر بالمدينة : فاشخص إلى منزلك ، صيرك الله إلى خير منزل في
دنياك وآخرتك .
وفي كتاب آخر : وأسأل الله أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي
كل حالاتك ، فأبشر فاني أرجوا أن يدفع الله عنك ، وأسأل الله أن يجعل لك الخيرة
فيما عزم لك به عليه من الشخوص في يوم الأحد ، فأخر ذلك إلى يوم الاثنين انشاء الله
صحبك الله في سفرك وخلفك في أهلك وأدي غيبتك وسلمت بقدرته .
وكتبت إليه : أسأله التوسع علي والتحليل لما في يدي ؟ فكتب : وسع الله
عليك ، ولمن سألت به التوسعة في أهلك ، ولأهل بيتك ولك يا علي عندي من أكبر
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 826
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٨٢٦