الفقر بيتك .
فقال : كيف حاله وحال بزه ؟ قلت : يا سيدي أشد حال هم مكروبون وببغداد
لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة ، فسكت ، وسمعته يقول في ابن أبي حمزة :
أما استبان لكم كذبه ؟ أليس هو الذي يروي أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن
موسى وهو صاحب السفياني ؟ وقال : ان أبا الحسن يعود إلى ثمانية أشهر ؟
في ابن أبي حمزة الثمالي والحسين ومحمد أخويه وابنه
761 - قال أبو عمرو : سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير ، عن علي بن أبي
حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وابنه ؟ فقال : كلهم ثقات
فاضلون .
في عبد الخالق
762 - عبد الله بن محمد بن خالد الطيالسي ، قال : حدثني أبي ، عن إسماعيل
ابن عبد الخالق ، قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام أبي فقال صلى الله على أبيك ثلاثا
في عمار الساباطي
763 - علي بن محمد ، قال حدثني محمد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم
ابن هاشم ، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن مروك ، قال ، قال لي أبو الحسن
شرح
في علي بن أبي حمزة
قوله ( ع ) : وحال بزه
بفتح الموحدة وتشديد الزاي ، يعني حال تجارته وأمتعته التي يتجر بها .
في المغرب : عن ابن دريد البز متاع البيت من الثياب خاصة ، وعن الليث
ضرب من الثياب ، ومنه أبتز جاريته إذا جردها من ثيابها ، وعن ابن الأنباري رجل
حسن البز اي الثياب ، وعن الجوهري هو من الثياب أمتعة البزاز والبزازة حرفته
وقال محمد : في السير البز عند أهل الكوفة ثياب الكتان والقطن لا الصوف والخز .