قال حمدويه : الحسين هو أزدي وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفاف ،
وكنية خالد أبو العلاء ، أخوه عبد الله بن أبي العلاء .
شرح
قوله وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفاف
خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف الكوفي السلولي الأزدي ، ذكره البخاري
ومسلم صاحبا صحيحي العامة واسندا عنه الحديث في صحيحيهما .
وقال شيخنا أبو العباس النجاشي رحمه الله في كتابه : قال البخاري : روى
عن عطية وحبيب بن أبي حبيب ، سمع منه وكيع ، ومحمد بن يوسف . وقال مسلم
بن الحجاج : أبو العلاء الخفاف له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفر - يعني به
مولانا الباقر عليه السلام - كان من العامة ( 1 ) .
قلت : رام رحمه الله تعالى بذلك أنه كان من رجال الحديث عند العامة ، لا
أنه كان عامي المذهب ، كما توهمه الحسن بن داود رحمه الله تعالى ( 2 ) ، وقلده في
التوهم من لم يتمهر من أهل هذا العصر ( 3 ) ، كيف ؟ وعلماء العامة قد ضعفوه ،
وتركوا أحاديثه للتشيع ، مع اعترافهم بجلالته .
قال أبو عبد الله الذهبي في مختصره وفي ميزان الاعتدال : خالد بن طهمان
أبو العلاء الكوفي الخفاف ، عن أنس وعدة ، وعنه الفريابي وأحمد بن يونس ،
صدوق شيعي ، وضعفه ابن معين لذلك .
ومثل ذلك في شرح صحيح البخاري فلا تكن من الغافلين .
قوله رحمه الله تعالى : أخوه عبد الله بن أبي العلاء
وأما الحسين بن أبي العلاء بن عبد الملك الأزدي الخفاف ، فأخواه على
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 116
2 ) رجال ابن داود : 451
3 ) منهج المقال للسيد ميرزا : 130