تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
شرح
عليه خمسا وعشرين تكبيرة . وفي خبر عقبة أن الصادق عليه السلام قال : أما بلغكم أن رجلا صلى عليه علي عليه السلام فكبر عليه خمسا حتى صلى عليه خمس صلوات ، وقال : انه بدري عقبي أحدي من النقباء الاثني عشر ، وله خمس مناقب فصلى عليه لكل منقبة صلاة . وفي خبر أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : كبر رسول الله صلى الله عليه وآله على حمزة سبعين تكبيرة ، وكبر علي عليه السلام عند كم على سهل بن حنيف خمسا وعشرين تكبيرة كلما أدركه الناس قالوا : يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل ، فيضعه ويكبر حتى انتهى إلى قبره خمس مرات . فتبين رجحان الصلاة بظهور الفتوى وكثرة الاخبار . وقال الفاضل : ان خيف على الميت كره تكرار الصلاة والا فلا ( 1 ) انتهى كلام الذكرى . وما عده حسن الطريق عن الحلبي فهو صحيح الطريق عندي ، والفتوى عندي على استحباب التكرار لشرف الرجل ، أو تلاحق من لم يدرك الصلاة على الجنازة والجواز على كراهية عند فقد السبب والتحريم إذا خيف على الميت ظنا قويا يتأخم علما عاديا . ومن طريق العامة : أن عليا عليه السلام كرر الصلاة على سهل بن حنيف ستا ( 2 ) . قلت : كل منها بخمس تكبيرات فيكون على هذه الرواية قد كبر عليه السلام عليه ثلاثين تكبيرة ، وقوم من علماء العامة يحملونها على أربع وعشرين ، زعما منهم أن كلا منها كانت بأربع تكبيرات . قال في الذكري : تجب فيها خمس تكبيرات لخبر زيد بن أرقم أنه كبر على جنازة خمسا وقال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يكبرها أوردها مسلم وأكثر المسانيد ، ولفظ كان يشعر بالدوام والأربع وان رويت فالاثبات مقدم على النفي ، وجاز أن يكون راوي
هامش
( 1 ) الذكرى : 56 2 ) راجع جامع الأصول وذيله : 7 / 143
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 166 | الشيخ الطوسي / مير داماد الأسترابادي