27543 أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ضرب راحلته دعا بلبن فشرب
فقطرت على ثوبه قطرة فدعا بماء فغسله ، وقال : هو يخرج من بين فرث
ودم وهم طعام المسلمين وشراب أهل الجنة ( 1 ) .
27544 عن إبراهيم قال : كانوا يخوضون الماء والطين إلى المسجد
فيصلون صلى الله عليه وآله .
27545 ( مسند أبي ) عن الحسن قال : قال عمر : لو نهينا عن
هذه العصب ( 2 ) فإنه يصبغ بالبول فقال أبي بن كعب : والله ما ذلك لك
قال : لم ؟ قال : لأنا لبسناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل
وكفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر : صدقت ( عب ) .
هامش
( 1 ) الحديث هنا لم يذكر فيه أسم الراوي ولا أسم من أخرجه : ولدى التتبع
في المنتخب لم أجده فيه .
ولكن الامام السيوطي نوه في الدر المنثور ( 4 / 122 ) ما يقارب من لفظه
وقال : أخرجه عبد الرزاق في المصنف وابن أبي حاتم عن ابن سيرين
أن ابن عباس شرب لبنا . ] ولم يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم . ص
( 2 ) العصب : وفي الحديث ( المعتدة لا تلبس المصبغة إلا ثوب عصب )
العصب : برود يمينية يعصب غزلها : أي يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج
فيأتي موشيا لبقاء ما عصب منه أبيض لم يأخذه صبغ يقال : برد
عصب ، وبرود عصب بالتنوين والإضافة . ا ه النهاية 3 / 245 . ب