رضي الله عنه إلى الجرف ( 1 ) فنظر فإذا هو قد أحتلم وصلى ولم يغتسل فقال :
والله ما أراني إلا قد احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت ، فأغتسل
وغسل ما رأى في ثوبه ، ونضح ما لم ير وأذن ، وأقام ، ثم صلى بعد ارتفاع
الضحى متمكنا ( مالك ( 2 ) وابن وهب ، عب ، ص والطحاوي ) .
27304 عن سليمان بن يسار أن عمر بن الخطاب غدا إلى أرضه
بالجرف فرأى في ثوبه احتلاما فقال : لقد أبتليت بالاحتلام مذ وليت
أمر الناس فأغتسل وغسل ما رأى في ثوبه من الاحتلام ، ثم صلى بعد أن
طلعت الشمس ( مالك ) ( 3 ) .
27305 عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه أن عمر بن الخطاب
أعتمر في ركب فيهم عمرو بن العاص أن عمر عرس ( 4 ) ببعض الطريق
هامش
( 1 ) الجرف : هو أسم موضع قريب من المدينة ، وأصله ما تجرفه السيول من
الأودية النهاية 262 / 1 . ب
( 2 ) أخرجه مالك كتاب الطهارة باب إعادة الجنب الصلاة رقم ( 82 )
ورقم ( 83 ) / ص /
( 3 ) أخرجه مالك كتاب الطهارة باب إعادة الجنب الصلاة رقم ( 85 ) / ص /
( 4 ) عرس : التعريس : نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة ، يقال منه :
عرس يعرس تعريسا . النهاية 206 / 3 . ب