بنفخته ثم يقوم فيصلي [ ض ] .
27138 ( مسند ابن مسعود ) كنا لا نتوضأ من موطئ ( 1 )
ولا نكشف سترا ولا نكف شعرا ، قال ابن جريج : قوله لا نكشف
سترا يده إذا كان عليها الثوب في الصلاة ( عب ) .
27139 نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نكشف سترا ونكف شعرا
أو نحدث وضوءا ، قال يحي بن أبي كثير : أن نكشف سترا يقول
لا نكشف الثوب عن يده إذا سجد أو يحدث وضوءا قال : إذا وطئ نتنا
وكان متوضئا ( عب ) .
27140 عن عبيد الله بن عكراش قال : حدثني أبي عكراش بن ذويب قال :
بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت على المدينة
فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار ، فأتيته بابل كأنها عروق الارطى ( 2 )
فقال : من الرجل ؟ فقلت عكراش بن ذويب فقال : أرفع في النسب
هامش
( 1 ) موطئ : أي ما يوطأ من الأذى في الطريق . أراد لا نعيد الوضوء
منه لا أنهم كانوا لا يغسلونه . ه 2 / 202 النهاية . ب .
( 2 ) جئ بابل كأنها عروق الارطى هو شجر من شجر الرمل عروقه حمر
وقد أختلف في همزته وقيل أنها أصلية لقولهم أديم مأروط وقيل زائدة
لقولهم أديم مرطئ . النهاية ( 1 / 32 ) .