تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
24782 أخوك البكري ( 1 ) ولا تأمنه . ( طس عن عمر بن الخطاب . ( [ د ] عن عمرو بن الفغواء ) ( 2 ) . 24783 إذا هبطت بلاد قومه فاحذره : فإنه قد قال القائل : أخوك البكري ولا تأمنه . ( حم ، د عن عمر بن الفغواء ) . مر عزو الحديث برقم [ 24782 ] 24785 ما من عبد يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل . ( م ، ( 3 ) د عن أبي الدرداء ) . 24785 لا تصحب إلا مؤمنا ، ولا يأكل طعامك إلا تتقي . ( حم
هامش
( 1 ) أخوك البكري : بكسر الموحدة أي الذي ولده أبواك أولا وهذا على المبالغة في التحذير أي أخوك شقيقك خفه وأحذر منه ولا تأمنه فضلا عن الأجنبي فالتحذير منه أبلغ ، فأخوك مبتدأ والبكري نعته والخبر يخاف منه مقدرا وفيه أثبات الحذر واستعمال سوء الظن فيمن لم يتحقق فيه حسن السيرة . قال الديلمي : وهذه كلمة جاهلية تمثل بها رسول الله ص ، وقال : هذا من الحكم والأمثال فيض القدير [ 1 / 222 ] ب . ( 2 ) سقط من عزو الحديث لفظ " د " : وسيأتي الحديث برقم ( 24783 ) وهو في سنن أبي داود كتاب الأدب باب في الحذر من الناس رقم ( 4840 ) وقال المنذري : في أسناده محمد بن إسحاق بن يسار . ص . ( 3 ) أخرجه مسلم كتاب الذكر والدعاء باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب رقم ( 2732 ) ص .