أن لمولى لعمرو بن العاص إبلا جلالة ( 1 ) فأرسل إليها فأخرجها من مكة
فقال : إبلا تحتطب عليها وننقل عليها الماء فقال عمر : لا يحج عليها
ولا يعتمر ( عب ومسدد وهو صحيح ) .
25620 عن ابن عمر أن عمر كان ينهى عن إخصاء البهائم ويقول
هل النماء إلا في الذكر . ( عب ش وابن المنذر ، هق ) .
25621 عن إبراهيم بن المهاجر قال : كتب عمر بن الخطاب إلى
سعد بن أبي وقاص أن لا يخصى فرس . ( عب ق ) .
25622 عن هشام بن حبيش قال : أرسل إلي عمر بن الخطاب
فرأيته في جماعة من .
25622 عن هشام بن حبيش قال : أرسل إلي عمر بن الخطاب
فرأيته في جماعة من أصحابه نزل عن راحلته ثم حط رحله ثم قيد راحلته
كرجل من أصحابه ثم حس ركاب ( 2 ) القوم فوجد فيها راحلة مقاربا لها
من قيدها فأرخى لها عمر بن الخطاب ، ثم أقبل يتغيظ أرى الغيظ في وجهه
فقال : أيكم صاحب الراحلة ؟ فقال رجل : أنا قال : بئس ما صنعت تبيت
على فؤاده وتضرب صدره حتى إذا حان رزقه جمعت بين عظمين من
عظامه . ( الروياني ) .
كنز العمال — صفحة 188
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص١٨٨