21945 عن الأسود بن يزيد النخعي قال : كان عمر إذا حارب
قنت ، وإذا لم يحارب لم يقنت . ( الطحاوي ) .
21946 عن طارق بن شهاب قال : صليت خلف عمر صلاة الصبح
فلما فرغ من القراءة في الركعة الثانية كبر ، ثم قنت ثم كبر فركع .
( عب ش والطحاوي ) .
21947 عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين
اللهم إنا نستعينك ، اللهم إياك نعبد . ( ش ومحمد بن نصر في كتاب
الصلاة والطحاوي ) .
21948 عن عبد الرحمن بن أبزي قال : صليت خلف عمر بن
الخطاب الصبح ، فلما فرغ من السورة في الركعة الثانية قال قبل الركوع :
اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير كله ولا نكفرك ،
ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد ، وإليك
نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق ( 1 ) ( ش وابن الضريس في فضائل القرآن هق وصححه ) .
هامش
( 1 ) ملحق : الرواية بكسر الحاء : أي من نزل به عذابك ألحقه بالكفار .
ويروى بفتح الحاء على المفعول : أي عذابك يلحق بالكفار ويصابون به
النهاية ( 4 / 238 ) ب .